صائن الدين على بن تركه
472
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
و في صعق دكّ الحسّ خرّت إفاقة * لي النّفس قبل التّوبة الموسويّة 223 و في عالم التّذكار للنّفس ، علمها ال - * مقدّم ، تستهديه منّي فتيتي 306 و في عالم التّركيب في كلّ صورة * ظهرت بمعنى عنه بالحسن زينت 275 و في علمه عن حاضريه ، مزيّة * بماهيّة المرئيّ من غير مرية 160 و في قوله إن مان فالحقّ ضارب * به مثلا و النّفس غير مجدّة 279 و في كلّ حيّ كلّ حيّ كميّت * بها ، عنده قتل الهوى خير ميتة 184 و في كلّ معنى لم تنبه مظاهري * تصوّرت لا في هيئة صوريّة 275 و فيما تراه الرّوح كشف فراسة * خفيت عن المعنى المعنى بدقّة 275 و في من بها ورّيت عنّي و لم أرد * سواي ، خلعت اسمي و رسمي و كنيتي 174 و في منتهى في لم أزل بي واجدا * جلال شهودي عن كمال سجيّتي 277 و فيها تلافي الجسم بالسّقم ، صحّة * له ، و تلاف النّفس نفس الفتوّة 180 و قبل ارتداد الطّرف أحضر من سبا * له عرش بلقيس ، به غير مشقّة 263 و قبل فصالي دون تكليف ظاهري * ختمت بشرعي الموضحي كلّ شرعة 272 و قد آن أن أبدي هواك و من به * ضناك بما ينفي ادّعاك محبّتي 91 و قد آن لي تفصيل ما قلت مجملا * و إجمال ما فصّلت بسطا لبسطتي 120 و قد أشهدتني حسنها فدهشت عن * حجاي ، فلم أثبت حلاي لدهشتي 232 و قد برّح التّبريح بي ، و أبادني * و أبدى الضّنى منّي خفيّ حقيقتي 57 و قد بلغ الإنكار عنّي من يعى * و قامت بي الأعذار في كلّ فرقة 299 و قد جاهدت فاستشهدت في سبيلها * و فازت ببشرى بيعها حين أوفت 218 و قد جاءني منّي رسول عليه ما * عنتّ عزيز ، بي حريص لرأفة 217 و قدري ، بحيث المرء يغبط دونه * سموّا ، و لكن فوق قدرك غبطتي 170 و قد طبعت فيها العلوم و أعلمت * بأسمائها قدما بوحي الأبوّة 282 و قد طلعت شمس الشّهود فأشرق ال * وجود و حلّت بي عقود أخيّتي 293 و قدّمت مالي في مآلي عاجلا * و ما إن عساها أن تكون منيلتي 123 و قد نلت منها فوق ما كنت راجيا * و ما لم أكن أمّلت من قرب قربة 192 و قربهم معنى له ، كاشتياقه * لهم صورة فاعجب بحضرة غيبة 270 و قل لي : من ألقى إليك علومه * و قد ركدت منك الحواس بغوة 282 و قم في رضاها ، واسع ، غير * محاول نشاطا ، و لا تخلد لعجز مفوّت 128 و كان ابتدا حبّ المظاهر بعضها * لبعض ، و لا ضدّ يصدّ ببغضة 152 و كانت لها بالفعل نفسي شبيهة * و حسّي كالأشكال و اللّبس سترتي 292 و كلّ الجهات السّتّ نحوي توجّهت * بما ثمّ من نسك و حجّ و عمرة 113